Sandrine Farah

ساندرين فرح

ماجستير، خبيرة معتمدة

خبرة أكثر من 5 سنة

عربي إنجليزي فرنسي

للأطفال، المراهقين والبالغين

نبذة

ساندرين فرح أخصائية علاج نطق واضطرابات لغة تعمل بعدة لغات. تساعد الأطفال والمراهقين والبالغين على تجاوز الإحباطات اليومية الناجمة عن التأتأة واللجلجة الكلامية وتأخر اللغة. من خلال الجمع بين الأساليب الإكلينيكية الحديثة والرعاية الشخصية، تزوّد ساندرين الأفراد والأسر بأدوات عملية تبني الثقة بالقدرات علـى التواصل بشكل مستدام. سواء عبر جلسات فردية أم في مجموعات داعمة، تركّز ساندرين على نتائج ملموسة تحسن الحياة اليومية في المنزل٬ في المدرسة٬ في مكان العمل٬ وفي المواقف اليومية.

العضويات المهنية والانتماءات

  • عضوة مسجّلة، الجمعية اللبنانية لأخصائيي النطق واللغة (ALO)
  • مشرفة إكلينيكية، مدربة ومحاضرة، مختبر علاج النطق واللغة، جامعة القديس يوسف – بيروت (USJ)

التعليم

2025 | التخصص الإكلينيكي الأوروبي في اضطرابات الطلاقة الكلامية (ECSF)
جامعة توماس مور للعلوم التطبيقية (بلجيكا)
التخصص: التأتأة والتخبط الكلامي

2023 | ماجستير في علاج النطق
جامعة القديس يوسف – بيروت (لبنان)

2021 | بكالوريوس في علاج النطق واللغة
جامعة القديس يوسف – بيروت (لبنان)

الخبرة

الأطفال والمراهقون: مهارات للمدرسة٬ للحياة الإجتماعية٬ والترابط العائلي
  • التأتأة واللجلجة الكلامية: تخفيف القلق٬ ومشاعر الخجل والذنب٬ والتوتر الجسدي٬ المصاحب لاضطرابات الطلاقة، ليتمكن الأطفال من المشاركة بثقة في الصف، وبناء صداقات صحية، والازدهار اجتماعياً.
  • سدّ الفجوات اللغوية: تدخلات تستهدف تأخر اللغة الشفوية والمكتوبة، تمنح الأطفال المهارات الأساسية التي يحتاجونها لمواكبة متطلباتهم الدراسية٬ والتعبير عن أنفسهم بفاعلية.
  • الدعم للاحتياجات المعقدة: رعاية متعاطفة ومصممة لكل طفل من ذوي الإعاقة الدماغية والإعاقات النمائية، تمكّنهم من التعبير عن احتياجاتهم٬ والاندماج في الحياة الاجتماعية.
  • تدريب الوالدين ومقدمي الرعاية: تزويد الأسر بأدوات عملية سهلة التطبيق لتحويل لحظات الحياة اليومية في المنزل إلى فرص لممارسة المهارات التواصلية بشكل بنّاء.

البالغون: إتقان الطلاقة الكلامية والتواصل بثقة٬ في العمل والحياة اليومية
  • التعامل مع التأتأة واللجلجة الكلامية: منهجيات مثبتة علمياً للحد من المشاعر والأفكار والسلوكيات السلبية، تساعد البالغين على التحكم بتواصلهم في اللحظات الأهم.
  • التمكين المهني والاجتماعي: استراتيجيات متخصصة لاجتياز المواقف المصيرية في مكان العمل — كالاجتماعات والعروض التقديمية والمقابلات — دون خوف، ودون اللجوء إلى التجنب أو الشعور بالإحراج.
  • العلاج الجماعي الديناميكي: جلسات جماعية داعمة مصممة خصيصاً للبالغين، توفر مساحة آمنة لممارسة الاستراتيجيات المتعلّمة وتبادل التجارب وكسر العزلة التي غالبًا ما ترافق التأتأة.
  • راحة مستدامة حول التواصل: منهجية تراعي الشخص ككل، لا تركّز فقط على آليات الكلام، بل على إعادة تشكيل طريقة شعور وتفكير البالغين تجاه تواصلهم في تفاعلاتهم اليومية.
WhatsApp