التأتأة - الكبار

لقد نجح فريقنا بمساعدة المئات من البالغين الذين يعانون من التأتأة٬ لتحسين طلاقة الكلام لديهم٬ وتطوير ثقتهم بنفسهم في اجواء العمل و الحياة اليومية والمناسبات الاجتماعية٬ 

وهذة الخبرة العملية الطويلة بتشخيص و علاج التأتأة عند الكبار٬ مبنية على أساس علمي متطور. حيث يتميز فريق خبراء النطق والكلام لدينا٬ بشهاداتهم المتخصصة العالية٬ من ماجستير ودكتوراه٬ وذلك من جامعات اوروبية ولبنانية مرموقة متخصصة في هذا المجال.

وقد حضرنا لكم بالاسفل اجوبة على عدد من الأسئلة المتكررة المطروحة على أخصائينا٬ سواء عن التأتأة٬ علاجها٬ عواملها٬ او طرق التعامل معها.

1. هل يمكنني الاستفادة من علاج نطق حتى في الكبر؟

بالتأكيد! يمكنك الاستفادة من علاج النطق في أي عمر.

قبل بدء العلاج٬ وبناء على حاجاتك ومتطلباتك٬ سيقوم خبير النطق معك سوية بتحديد الأهداف لجلسات العلاج: 
  • لتحسين مهاراتك للتواصل، 
  • دعم ثقتك بنفسك، 
  • وتعلم استراتيجيات تأقلم٬ للتعامل مع تأتأتك بشكل ايجابي 

2. هل هناك علاج كامل و نهائي للتأتأة؟

لا يوجد علاج فوري عجائبي ونهائي للتأتأة. لكن، العديد من منهجيات العلاج أثبتت الدراسات العلمية جدواها في مساعدة البالغين. ومن هذه الطرق: 
  • منهجية تعديل التأتأة - “Stuttering Modification Approach”، 
  • منهجية تقنية إعادة هيكلة الكلام - “Speech Restructuring Techniques”، 
  • منهجية العلاج السلوكي المعرفي - “Cognitive-Behavioral Therapy”، 
  • منهجيات مختلطة، الخ. 

جميع هذه المنهجيات تهدف إلى تخفيض عدد لحظات التأتأة باليوم، وتخفيض شدتها. والمهم، أن هذه المنهجيات تساعد الشخص على تطوير موقف إيجابي لنفسه كمتكلم، وتخفيض او الغاء ردات الفعل السلبية تجاه نفسه مثل تصرفات التفادي التي تعيق نوعية حياتهم.

يقوم خبير النطق المتخصص بالتأتأه بمساعدة الكبار في تحسين مهاراتهم في الكلام والتواصل٬ ومساعدتهم ليكونوا متشنجين أقل في المواقف التي يخافون منها ويتفادونها٬ سواء كانت هذه المواقف في العمل٬ الحياة الخاصة٬ أو في المناسبات الاجتماعية٬ مثل: 
  • التكلم اثناء الاجتماعات
  •  التكلم على التلفون
  •  طلب الأكل
  •  التكلم في جلسات الأصدقاء٬ الخ. 

الا ان العلاج لا ينتج تحسينات آنية، فمن الممكن أن يحتاج الشخص إلى رؤية خبير النطق مرات كثيرة في حياته للتكلم عن كيف تؤثر التأتأة على حياتهم اليومية، وتطوير أهداف علاج جديدة تلبي حاجاتهم المستجدة.

3. هل يمكن أن ترجع التأتأة بعد ما تحسنت؟

نعم٬ يمكن أن ترجع التأتأه بعدما تحسنت.

وينظر عادة إلى حالة الانتكاس هذه على أنها انخفاض في طلاقة الكلام، وهي شائعة عند الأشخاص الذين تمكنوا من تحسين طلاقة كلامهم عن طريق علاج النطق. يمكن للانتكاس أن يحصل مرات عديدة في حياة الشخص الذي يتأتئ. وكل انتكاس يعتمد على تجربة الشخص الشخصية وظروفه الحياتية عندما يمر بالانتكاس. ويمكن للانتكاس أن يظهر  بسبب زيادة في التوتر المصاحب للكلام، وعودة بعض تصرفات التفادي التي تحد من العلاقات الاجتماعية.

عند الاصغر عمراً، تم تحديد فترتان هي أكثر عرضة للانتكاس، وهي الانتقال لمرحلة المدرسة الابتدائية٬ والثانية هي مرحلة المراهقة.  

اما عند الكبار٬ فيمكن للانتكاس ان يحصل في اي عمر. وهناك عنصران عادة ما يسببون الانتكاس بالرغم من انهاء مرحلة علاج سابقة بنجاح:
  • صعوبة التأقلم مع الوضع الجديد كناطق سلس لا يتأتئ: بعض الأشخاص الذين يتأتئون يفضلون استخدام "تقنية إعادة هيكلة الكلام"، والتي تغير طريقة كلامهم وتساعدهم على اظهار طلاقة كلامهم. ولكن المحافظة على تحسن حالتهم ليس سهل لانه يحتاج  الى التركيز المستمر على كلامهم مما يؤثر على عفويتهم. مع الوقت يختار بعض الأشخاص التوقف من استعمال هذه التقنية لصالح استعادة عفويتهم. 
  • زيادة ضغوطات الحياة بسبب تحديات جديدة أو تغييرات كبيرة متتالية في الحياة. وهذه تؤثر على العواطف والثقة في النفس٬ وتساعد على عودة التأتأه أو اشتدادها.

علاج النطق عند الكبار لا يركز فقط على طلاقة الكلام، بل يركز ايضا على ردود الفعل الملازمة مع تجربة التأتأه٬ أي:
  • ردود الفعل العاطفية٬ 
  • ردود الفعل السلوكية٬ 
  • ردود الفعل الإدراكية.

هذا المنهج الشمولي للعلاج يساعد المتأتئ على فهم طرق التحسن والانتكاس٬ ويمكَّنه من: 
  • ان يخفف إحساسه بالخوف من التأتأة٬ وأن يزيل احساس الخوف الذي يسبق ويلازم التأتأه ـ desensitize 
  • تعلم تقنيات معدلة تفيده وتناسبه شخصياً، 
  • زيادة مساحة راحته الخالية من التوتر - comfort zone٬ عبر تمارين مواجهة/تعرّض exposure exercises، 
  • تطبيق التقنيات التي حسنته في جلسات العلاج٬ وذلك في أمكنة مختلفة خارج جلسات العلاج.

خبير النطق المختص بالتأتأه سيقدم الدعم الضروري للمستفيد من العلاج: 
  • ليقوي ثقته بنفسه٬
  • ليقوي ثقته بقدرته على الكلام بطلاقة،
  • ليساعده على فهم حالته بطريقة تساعده على التعامل مع نكسات مستقبلية ممكنة.   

4. ما هي العوامل التي تزيد من حدة التأتأة؟

هناك عوامل خارجية تؤثر على حدة التأتأة، منها ما يزيد من حدتها و منها ما يخفضها.

العوامل الرئيسية التي تزيد من حدة التأتأة هي:
١. الاحساس والسلوك السلبي ناحية التواصل: إذا كنت محبط، متوتر، متشنج، أو "معصب"، ستزيد من تأتأتك وانقطاع في طلاقة كلامك.
٢. إذا كنت واعي لنفسك عند تكلمك: اذا وضعت اهتمام زائد بكلامك، او اذا حاولت ان لا تتأتئ، قد تلاحظ أن تأتأتك اشتدت.
٣. ان كنت منفعلا أو تحت ضغط السرعة، هذا أيضا قد يساعد على اشتداد تأتأتك.

بالمقابل، إذا اتبعت بعض النصائح التالية عند التكلم، فقد تستفيد ايجابا:
١. بطء من سرعة وتيرة تكلمك٬
٢. تفادى ضغط السرعة وغيرها من الضغوطات٬
٣. حاول ان تكون مرتاحا في بيئتك٬
٤. ممارسة الوعي الذاتي والتركيز على الذات - Mindfulness: أي التركيز على ما يحصل معك الآن وان تكون واعي لما يحصل معك من احاسيس وافكار من دون إطلاق أحكام على ما تمر به.

5. كيف امنع التأتأه من التأثير علي في الجامعة او العمل؟

علاج النطق سيساعدك على التعامل مع التأتأه وتخفيف تأثيرها السلبي على حياتك الاكاديمية وعملك. 

علاج النطق المنفذ جيداً: 
  • يرسخ ويحافظ على أحاسيس ايجابية بالنسبة للتواصل بشكل عام، وعلى أحاسيس ايجابية بالنسبة إليك كمتكلم بشكل خاص٬ 
  • يساعدك على تطوير صلابة تجاه أي إزعاج يؤثر على طلاقة كلامك، مثل الضجيج، المقاطعة، ضغط الوقت، مواضيع عاطفية، المنافسة٬
  • يساعدك على المحافظة على نتائج العلاج الإيجابية. مثل المحافظة على تحسن قدراتك على التواصل، تصرفاتك٬ احاسيسك٬ وإدراكك لحالتك. 

بالتدريج، سيساعدك خبير النطق على تقبلك للتأتأه وبناء ثقتك بقدراتك على الكلام. 

قدرتك على التكلم عن تأتأتك بالعلن وبثقه ومن دون الإحساس بعيب، ستساعدك على إثبات وجودك في المجتمع٬ وتمكنك من التواصل الاجتماعي بمختلف المناسبات. 

6. هل المشاكل العاطفية أو النفسية هي التي تسبب التأتأة؟

اظهرت الابحاث ان التأتأة لها مسببات بيولوجية وراثية تسمى "استعداد وراثي"، أي أن الحالة ليست مؤكدة الحصول ولكن ممكنة. والمشاكل العاطفية او النفسية  ليست المسبب للتأتأة، لذلك لا تعتبر التأتأة مرض نفسي أو عقلي. ولكن في كثير من الأحيان تواكب التأتأة عناصر نفسية. مثلا القلق يمكن أن يزيد من حدة التأتأة، مما يؤثر سلبيا على النفس مما يعود ويزيد من حدة التأتأة، فالشخص كثيرا ما يخاف من أن يتأتئ، فيتأتئ أكثر.

7. ما هي التأتأة؟

التأتأة هي اضطراب في طلاقة الكلام. وتظهر التأتأة عادة في مرحلة الطفولة، ويمكنها أن تستمر عند واحد من كل اربع اطفال حتى الكبر. من النادر أن تظهر التأتأة عند الكبار فجأة، وفي هذه الحالة تسمى بالتأتأة المكتسبة - بالإنجليزية acquired stuttering او neurogenic stuttering. 

من يتأتيء عادة يعرف ما يريد قوله، لكنه يجد صعوبة في نطق ما يريده. بكلام آخر نلاحظ في هكذا حالة انقطاعات متكررة في طلاقة الكلام، وانقطاعات للحظات طويلة.

عند التأتأة يحاول الشخص في كثير من الحالات إجبار الكلمات على الخروج كردة فعل على انقطاع طلاقة الكلام. و في هذة الحالة قد تتشنج حالته، قد ترمش عيونه بسرعة، وقد ترتجف شفاهه عندما ينطق. كثيرا ما تثير التأتأة احاسيس سلبية مثل العيب، الاحراج، انخفاض بالثقة بالنفس، وغيرها، مما قد يقوده إلى حصر نفسه في كثير من ظروف العمل والمناسبات الاجتماعية. 

8. ما هي علامات التأتأة؟

على مستوى طلاقة الكلام٬ علامات التأتأة الشائعة عند البالغين هي: 
  • تكرار حرف او صوت: ك-ك-ك-كرسي
  • تكرار مقطع من كلمة: تو-تو-تفاحة
  • مد نطق كلمة: ججججججرس
  • وقفات أثناء نطق الكلمة الواحدة: مك….تب
  • محاولة نطق كلمة و لكن عدم القدرة على ذلك - وقد تكون محاولة النطق مرافقة بصوت أو غير مسموعة.

كما يمكن ان ترافق التأتأة علامات جسمية: 
  • فقد ترمش عيون الشخص بسرعة، 
  • قد ترتجف شفاهه، 
  • قد يتشنج وجهه، 
  • وقد يرعش رأسه.

وتلازم التأتأه كثيراً "علامات اجتماعية". فعادة يعيش الشخص البالغ مع حالة التأتأة منذ فترة. ومع تقدم العمر، تصبح الحالة معقدة أكثر، حيث تتراكم المخاوف من حدوث التأتأة عند النطق في المناسبات المهمة٬ وكثيرا تصبح هذه المخاوف مزمنة بحد ذاتها. وهذه المخاوف والأحاسيس السلبية الناتجة عن حالة التأتأة٬ كثيرا ما تسبب ردات فعل سلبية مثل تصرفات "تفادي"، التي تؤدي إلى تخفيف النشاطات اليومية الاجتماعية وبالتالي عدم تطوير علاقات اجتماعية مع الغير.

9. كيف يتم تشخيص التأتأة؟

إذا كنت شخص بالغ وتتأتى، فهناك احتمال كبير ان تكون حالتك قد شخصت في صغرك و أن تكون قد مررت بعلاج نطق. لكن، مع استمرار حالة التأتأة في الكبر، قد تود ان تواجه حالتك بطريقة مختلفة، مع أهداف جديدة بناء على حاجاتك الحالية.

يشخص حالة التأتأة خبير نطق وكلام متخصص بتشخيص وعلاج التأتأة عند الكبار. عادة يسألك الخبير عن تاريخك الصحي، متى بدأت بالتأتأة، وعوارض التأتأة التي تواجهها مؤخراً. ومن المهم جداً أن يتبين اثناء التشخيص إذا كان الشخص يعاني من أي حالة مرضية مرافقة قد تكون سببت التأتأة في الكبر. 

قد يراجع الخبير معك برامج علاج التاتاة التي مررت بها بالسابق لفهم حاجاتك الحالية. ومن الممكن ان يطلب منك الخبير أن تعبئ نموذج استبيان لفهم كيف أثرت عليك التاتاة، على علاقاتك الاجتماعية، على عملك، وعلى أوجه حياتك الاخرى. بالإضافة لذلك، سيقوم خبير النطق بتحليل معمق لعينات لمحادثاتك و كلامك، مثلا: انواع انقطاع طلاقة الكلام وكثرتها، سرعة الكلام، الأعراض الجسدية المصاحبة للتأتأة. 

10. كيف يمكن للعائلة والأصدقاء أن يساعدوا الشخص البالغ الذي يتأتئ؟

الدعم من بيئة الشخص يساعد كثيرا في تطور الشخص الذي يتأتئ.
 
بداية، امتنع عن الملاحظات مثل "ارتاح"، "على مهل"، "خذ نفس"، لأن هذه الملاحظات تحسس الشخص بالنقص. بالمقابل، استمع للشخص تماما مثلما تستمع لشخص لا يتأتى، باهتمام، وانتظر بصبر حتى ينهي كلامه.

 من المفيد أيضا المحافظة على النظر بعيون الشخص أثناء كلامه.

11. هل التأتأة شائعة؟

تظهر الابحاث ان حوالي ١٪ من البالغين يتأتئون، و هي تؤثر على الرجال أكثر من النساء، حيث يقدر أن الرجال يشكلون  حوالي ٧٥٪-٨٠٪ من حالات التأتأة.

لماذا تختار عبر

جلسات اونلاين

لا زحمة مواصلات، ولا عناء طريق

مواعيد مرنة

جلسات طوال الأسبوع لتناسب وقتك

دعم شخصي

تمارين بيتية بين الجلسات لتحقيق أهدافك بشكل أسرع

WhatsApp