اضطراب التواصل الاجتماعي هو عبارة عن اضطراب في التطور العصبي. الطفل او الولد الذي يعاني من "اضطراب التواصل الاجتماعي" يجد صعوبات في فهم واستخدام السلوكيّات الكلامية والغير كلامية المناسبة للأغراض الاجتماعية. مثل:
- التفاعل مع الآخرين (مثل إلقاء التحية، الحفاظ على الاتصال البصري، ومشاركة المعلومات، التقليد، الخ)
- اتّباع القواعد المناسبة لرواية القصص والمحادثة: بدء محادثة مع الفير، الحفاظ على موضوع الحديث، التناوب في السّرد،
- تكوين علاقات مناسبة مع اولاد او اطفال من نفس العمر والحفاظ على هذه العلاقات
- فهم المعلومات الغير المكتوبة أو الغير صريحة: مثل النكات والتعابير والأحاجي.
إذا كان طفلك يعاني من "اضطراب التواصل الاجتماعي" فذلك لا يعني بالضرورة أنه يعاني من:
- ضعف في الذكاء او القدرات الذهنيّة و العقلية
- اضطراب طيف التوحد
- حالات طبية أو عصبية
- حالة ضعف المفردات أو المهارات اللّغويّة.
لكن، يمكن أن يتزامن اضطراب التواصل الاجتماعي مع اضطرابات انمائيّة أخرى مثل اضطراب اللغة، وصعوبات التعلم، اضطراب "نقص الانتباه / فرط النشاط"، أو مع إصابة للرأس والدماغ.