بمجرد الانتهاء من التقييم، سيتمكن أخصائي النطق واللغة من تحديد:
- نقاط القوة والضعف لدى طفلك،
- أهداف العلاج بناءً على نتائج التقييم ، و بالاستناد إلى ما تطلبونه، و ما يحتاج إليه ليعبر ضمن وبيئته وإمكاناته.
يمكن أن يؤدي علاج النطق واللغة إلى:
- تحسين مهارات الفهم لدى طفلك،
- تطوير مفرداته،
- تعليمه كيفية تركيب الكلمات معًا لتكوين جمل صحيحة،
- التعبير التدريجي عن أفكار أكثر تعقيدًا ،
- تعزيز مهارات الوعي الصوتي و الإدراك الفونولوجي لديه (مثلا، القدرة على تقسيم الكلمات إلى مقاطع) ،
- تحسين مهارات التواصل الاجتماعي بشكل عام.
يتم ذلك عادةً من خلال الأنشطة المرحة والمحفزة التي يتم توفيرها أثناء جلسات العلاج. إلى جانب العمل مع الطفل ، سيعمل معالج النطق بشكل وثيق مع العائلة و المعلمين نظرا لأهمية دورهم في تنمية المهارات اللغوية للطفل.
يمكنهم أيضا دعم عمل معالج النطق وتطوير لغة الطفل من خلال:
- التحدث كثيرًا مع الطفل والاستجابة إليه عندما يحاول أن يتواصل معهم،
- قراءة الكتب ورواية القصص،
- اللعب مع طفلهم .
توفر هذه النشاطات جميعها أساسًا مهما للتعلم المبكر ونمو اللغة.
قد يوفر معالج النطق أيضًا لمقدمي الرعاية مهامًا محددة تتعلق بالأهداف المتناولة في العلاج وذلك بهدف تسريع تقدم الطفل (على سبيل المثال ، إعادة استخدام المفردات التي تم تعلمها في البيئة المنزلية ، تكرير نشاط معيّن من أجل أن يتمكن الطفل من إتقان الهدف بشكل أفضل، وما إلى ذلك).
يتم أيضًا تزويد المعلمين بأدوات وتوصيات فعّالة لتطوير مهارات الطفل بشكل يومي، مثل:
- تقليل الضوضاء الغير الضرورية في الصف،
- توفير مكان هادئ ليعمل الطفل إن أمكن،
- التواجد بالقرب من الطفل عند إعطاء التعليمات
- التأكد من فهم الطفل للمعلومات أو توجيهه مباشرة إذا لزم الأمر.
- تقديم المساعدة شفهيا او بصريا في الكثير من الأحيان.
- توجيه انتباه الطفل للحضور والاستماع.
- استخدام الأغاني لأهداف تعلمية،
- الاستفادة من أساليب التدريس التي ترتكز على مختلف الحواس بما في ذلك المكونات البصرية والسمعية واللمسية.
- تجنب تصحيح الأخطاء التي يرتكبها الطفل. بدلاً من ذلك، ننصح بتقديم نموذج واضح للرد.
- جعل اللغة مفيدة وممتعة للطفل.
- إعطاء الطفل الوقت الكافي للتفكير والاستجابة ،
- تشجيع الطفل والثناء على جهوده.