اضطرابات اللغة

اللّغة هي وسيلة تواصل مهمّة جدّاً و ضروريّة لأنها تساهم في تنمية الحياة الاجتماعيّة و بعض الجوانب الأساسيّة من حياة الإنسان كالتعلّم، القراءة والفهم. 

اللغة  هي نظام مكوّن من مجموعة مهارات مترابطة. تتضمن هذه المهارات: الفهم والتعبير، التي بدورها تتالّف من  مكونات اساسيّة  تعنى ب-:

  • قواعد اللّغة: الفونولوجيّة(phonology) و المورفولوجية  (morphology) ومعايير   بناء الجملة (morphosyntax)، 
  •  المحتوى (مفردات ، دلالات)،
  •  استخدام اللّغة (استخدام عملي / اجتماعي الخ).

يطور الأطفال لغتهم عادةً  دون مساعدة أو جهد محدد، و لكن عندما لا يحدث ذلك في المرحلة المتوقعة ، نتحدث حينها عن اضطراب اللغة.

يتمثل اضطراب اللغة بصعوبة في  الفهم و / أو التعبير.  هناك نوعان من اضطرابات اللغة: الاستيعابية (receptive) و التعبيرية (expressive). لكن من الشائع أن يكون لدى طفلك كلاهما في نفس الوقت.  ففي حال تم تشخيص طفلك باضطراب لغوي ، فقد يواجه مشاكل في اتباع التوجيهات وفهم الأسئلة ، و / أو صعوبة في تعلم كلمات جديدة أو بناء الجمل.

1. قد يكون طفلي متأخراً في النطق أو الكلام. هل يجب أن أنتظر حتى يتخطى ذلك بنفسه؟

يلحق بعض الأطفال المتأخرين في النطق بأقرانهم بمفردهم دون مساعدة إضافية ، لكن البعض الآخر لا يتغلب تلقائيًا على تأخر اللّغة ويحتاجون إلى علاج خاص لمساعدتهم في تطوير مهاراتهم اللغوية. عادة ما يتم تشخيص هؤلاء الأطفال على أنهم يعانون من اضطراب لغوي.

ليس من السهل معرفة من هم الأطفال الذين من المرجح أن يلتحقوا بأقرانهم وأيهم يحتاجون إلى العلاج للقيام بذلك ، في مرحلة مبكرة. 

ومع ذلك ، تم تحديد بعض العلامات التي تشير عادةً إلى أن الطفل سيستمر في مواجهة صعوبات لغوية ويحتاج إلى علاج للتغلب عليها:
  • التاريخ العائلي للمشاكل اللغوية أو اضطرابات التعلم
  • مشاكل في منطقة الأذن (التهابات)
  • صعوبة في التقليد
  • قلة الكلام أو عدمه
  • استخدام قليل للإيماءات بهدف التواصل
  • تأخر طفيف في الفهم
  • قلة استخدام الأفعال مقارنة بالأسماء
  • صعوبة اللعب مع الأقران

إذا شعرت أن طفلك متأخر في النطق أو اللّغة، فلا تتردد أبدًا بطلب المساعدة. أظهرت الأبحاث أنه كلما أتى علاج النطق مبكرًا ، كلما كانت النتائج أفضل.

لذا من الأفضل استشارة أخصائي  النطق واللغة (SLP) ومشاركته مخاوفك. سوف يقترح أخصائي النطق واللغة تقييم لمهارات التواصل واللغة والنطق لدى طفلك ، ويقدم النصائح بحسب ما إذا كان العلاج ضروريًا أم لا. 

2. ما هي العلامات الشائعة لاضطرابات اللّغة؟

قد يواجه الأطفال الذين  يعانون من اضطراب اللغة صعوبات في فهم اللغة أو في التعبير  أو في بعض الأحيان كليهما.  إن العديد من الأطفال الذين يعانون من اضطرابات اللغة يواجهون صعوبات في مهارات الفهم والتعبير .

المؤشرات الشائعة التي تم تحديدها عند الأطفال والتي تعنى بفهم تتمثل بصعوبات  في:
  • الإشارة إلى الأشياء أو الصور
  • اتباع التعليمات
  • الاجابة عن الاسئلة
  • فهم ما يقصده الناس أثناء المحادثة

كما قد يواجه الأطفال أيضا صعوبات في التعبير . يمكن أن تتمثل الصعوبات في:
  • استخدام الإيماءات
  • تعلم القوافي
  • تسمية الأشياء
  • تركيب الجمل
  • استعمال الأسئلة 
  • بدء المحادثات
  • تكييف لغتهم مع السياق الاجتماعي

3. كيف يتم تشخيص اضطرابات اللّغة؟

إن أخصائي النطق واللغة (SLP) هو أخصائي رعاية صحية متخصص في اضطرابات النطق واللغة. لذلك فهو الشخص الذي يجب أن تلجأ إليه في كنت تعتقد أن طفلك يعاني من تأخر لغوي. يعمل أخصائي النطق واللغة مع فريق من الاختصاصيين بهدف الوصول إلى تشخيص كامل. يشمل هذا الفريق العائلة والمدرسين، ويمكن أن يشمل أيضًا طبيبًا نفسيًا وطبيبًا مختص في طب الأعصاب وغيرهم من المهنيين الصحيين من أجل المساعدة في استبعاد مشاكل أخرى.

تتضمن مرحلة التشخيص مقابلات مع كلا الوالدين للحصول على معلومات كاملة تتعلق بتاريخ الصعوبات، مع إمكانية استخدام الاستبيانات. يحتاج  أخصائي النطق واللغة أيضًا إلى معرفة ما إذا كانت مهارات طفلك اللغوية تتناسب مع المستوى العمري المطلوب. يتطلب ذلك: 
  • مراقبة مباشرة للطفل أثناء التفاعل معك و أثناء اللعب معه 
  • استخدام اختبارات متخصصة للحصول على نظرة عامة عن المهارات اللغوية الحالية للطفل.

قد يطلب  أخصائي النطق واللغة أيضًا إجراء بعض الاختبارات الإضافية على سبيل المثال: تقييم السمع، لأن فقدان السمع الطفيف قد يكون سببا رئيسيا لصعوبات  النطق واللغة.


4. هل يمكن ربط الاضطراب بحقيقة أننا نتحدث أكثر من لغة في المنزل؟

لا يوجد دليل علمي يظهر أن ثنائيي اللغة(bilinguals) أكثر عرضة للإصابة باضطرابات النطق واللغة من الأشخاص الأحاديي اللغة (monolinguals).

إن معالم تطوير أسس اللّغة هي نفسها في جميع اللغات. قد يستخدم الطفل الثنائي اللغة كلمات من اللغتين في نفس الجملة أو قد يخلط القواعد اللغوية من وقت الى آخر ، لكن هذه العلامات لا تدل على تأخر في تطور اللّغة. في سن الرابعة ، يتعلم الطفل الثنائي اللغة الفصل بين اللغتين بشكل صحيح.

من المهم أن تعرف أنه إذا كان الطفل الثنائي اللغة يعاني من مشكلة في النطق أو اللّغة ، فسيظهر في جميع اللغات التي يتكلمها.

5. هل يمكن للأهل وقاية أطفالهم من الإصابة باضطرابات اللغة ؟

الطفل الذي يميل إلى الإصابة باضطراب لغوي سوف يعاني من اضطراب لغوي بغض النظر عن درجة التحفيز التي يحصل عليها من بيئته. لا يتسبب الاهل أو المحيط في حدوث اضطراب لغوي ، كما لا يمكنهم منع حدوثه.

ومع ذلك ، فإن الأهل هم المعلمون الأكثر أهمية خلال السنوات الأولى للطفل. يتعلم الأطفال اللغة من خلال الاستماع إلى حديث الذين في محيطهم ، ومن خلال التمرين.

لذلك ، هناك العديد من الأشياء التي قد يقوم بها الأهل لتنمية المهارات اللغوية لدى أطفالهم:
  • ركز على التواصل في وقت مبكر جدًا. هذا يعني أنه يجب عليك التحدث إلى طفلك ، غناء الأغاني، تقليده وتشجيعه على تقليد الأصوات والإيماءات.
  • تحدث إلى طفلك باللغة التي تعرفها بشكل أفضل.
  • كرر ما يقوله وأضف إليه.
  • اطرح الأسئلة واستمع إلى الإجابات.
  • اقرأ لطفلك وابدأ في فعل ذلك حتى عندما يكون رضيعًا. أشر إلى الكلمات التي تراها واستمع إليه وتجاوب عندما يتفاعل طفلك.

6. ما مدى انتشار اضطرابات اللّغة؟

إن اضطرابات اللغة  هي من أكثر الاضطرابات شيوعًا لدى الأطفال.

تؤثر على حوالي 1 من كل 12 طفلاً ، وهو ما يعادل ٥ إلى ٨٪ من أطفال ما قبل سن الدراسة.

7. كم من الوقت سيستغرق علاج النطق قبل أن يلحق طفلي بأقرانه؟

انه من الصعب إعطاء إجابة مباشرة على هذا السؤال ، لأنه لا توجد قاعدة عامة.

تعتمد مدة علاج النطق على شدة اضطراب اللغة وحماسة الطفل وتعاون الوالدين. إلى جانب ذلك ، يميل الأطفال الذين يحصلون على تدخل المبكر ويتواجدون في بيئة مواتية إلى إظهار تقدم أكبر من أقرانهم الذين يبدأون العلاج في وقت متأخر ولا يحصلون على الدعم الأسري المطلوب. عادة ، يمكن أن تمتد مدة العلاج من 6 أشهر إلى سنتين.

إن غالبية المتحدثين المتأخرين الذين يعانون من تأخر بسيط في اللغة  يلحقون بأقرانهم بحلول الوقت الذي يدخلون فيه المدرسة وذلك بعد الاستفادة من علاج النطق واللغة. من ناحية أخرى ، يستفيد بعض الأطفال من العلاج و يحرزون تقدمًا في مهاراتهم اللغوية ، لكنهم يظلون يواجهون صعوبات في اللغة مقارنة بأقرانهم. قد يتطلب العلاج في هذه الحالة مدة أطول.

8. هل يمكن أن يؤثر اضطراب اللغة على علاقات طفلي الاجتماعية وثقته بنفسه؟

يمكن أن تؤثر الصعوبات اللغوية على قدرة الطفل على التواصل الاجتماعي والتفاعل مع أقرانه وتكوين صداقات. إن الطفل الذي يواجه صعوبة في التعبير عن نفسه، قد يشعر  بالقلق والعزلة مما يؤدي، في بعض الأحيان، إلى مشاكل سلوكية ، لها تأثير سلبي على ثقته بنفسه.

لذلك ، من المهم جدا البدء  بعلاج النطق مع أخصائي النطق واللغة (SLP) مؤهل، في أقرب وقت ممكن.

يهدف العلاج إلى تحسين مهارات التواصل واللغة لدى الطفل ، مما يساهم في بناء استقلاليته ، و مساعدته على تكوين صداقات وتحسين ثقته بنفسه.

يهتم معالج النطق و اللغة (SLP) بالجهد الذي يبذله الطفل في إكمال مهمة ما ، بغض النظر عما إذا كان قد نجح أو فشل. وذلك بهدف تشجيعه على تمرين وتحسين مهاراته المختلفة. بمجرد أن يدرك الطفل أنه يحرز تقدمًا ، يندفع  اكثر لمواصلة العمل الجاد وإحراز المزيد من التقدم ، مما سيعزز ثقته بذاته و يؤثر إيجابيا على علاقاته الإجتماعية.

9. كيف تؤثر اضطرابات اللّغة على الأداء الأكاديمي لطفلي؟

يمكن أن يؤثر اضطراب اللغة على قدرات طفلك  التعليمية. مثلا، الطفل الذي يواجه صعوبات في فهم اللغة لن يكون قادرًا على فهم ومعالجة المعلومات بسهولة. هذا يعني أنه قد يواجه صعوبات في فهم التعليمات، والتي يمكن أن تؤثر  بدورها على قدرته على إكمال المهام المطلوبة في الفصل الدراسي.

بالإضافة  إلى ذلك ، إذا كان الطفل يعاني من صعوبات في مهاراته التعبيرية (مثل الكلام واللغة) ، فقد يواجه صعوبة في تعلم كيفية القراءة والتهجئة.  إن المهارات التعبيرية قد تؤثر بشكل مباشر على تطوير مهارات القراءة ، لأن الطفل يحتاج إلى تعلم كيفية ربط الأصوات والحروف و تقسيمها من أجل تعلم القراءة والتهجئة. تبدو هذه المهارة صعبة بشكل خاص على الطفل الذي يعاني من اضطراب النطق واللغة.

لذلك يوصى ببدء علاج النطق واللغة في مرحلة مبكرة، لأنه بالإضافة إلى تطوير مهارات الطفل اللغوية، سيكون أخصائي النطق واللغة قادراً على اكتشاف العلامات المبكرة لصعوبات التعلم واستهدافها في العلاج  من أجل تفادي عواقبها.

يتعاون أيضًا أخصائي النطق و اللغة مع المدرسين ويقدم لهم توصيات لتحسين البيئة المدرسية للطفل.

في ما يلي  بعض التوصيات:
  • التوجه مباشرة للطفل عند إعطاء التعليمات الشفهية.
  • تقديم المعلومات أو التعليمات بطريقة واضحة وصريحة وبسيطة.
  • تكرار التعليمات وإعادة صياغتها عند الضرورة.
  • تشجيع وقبول كافة أشكال التواصل (اللغوية أو الغير لغوية).
  • إعطاء الطفل وقت إضافيا للتفكير والرد على الأسئلة.
  • تشجيعه على المشاركة في الصف ومدحه عند اللازم.

10. كيف يساعد علاج النطق واللغة طفلي؟

بمجرد الانتهاء من التقييم، سيتمكن أخصائي النطق واللغة من تحديد:
  • نقاط القوة والضعف لدى طفلك،
  • أهداف العلاج بناءً على نتائج التقييم ، و بالاستناد  إلى ما تطلبونه، و ما يحتاج إليه ليعبر ضمن وبيئته وإمكاناته.

يمكن أن يؤدي علاج النطق واللغة إلى:
  •  تحسين مهارات الفهم لدى طفلك،
  • تطوير مفرداته، 
  • تعليمه كيفية تركيب الكلمات معًا لتكوين جمل صحيحة، 
  • التعبير التدريجي عن أفكار أكثر تعقيدًا ،
  • تعزيز مهارات الوعي الصوتي و الإدراك الفونولوجي لديه (مثلا، القدرة على تقسيم الكلمات إلى مقاطع) ،
  • تحسين مهارات التواصل الاجتماعي بشكل عام.

يتم ذلك عادةً من خلال الأنشطة المرحة والمحفزة التي يتم توفيرها أثناء جلسات العلاج. إلى جانب العمل مع الطفل ، سيعمل معالج النطق بشكل وثيق مع العائلة و المعلمين نظرا لأهمية دورهم في تنمية المهارات اللغوية للطفل.

يمكنهم أيضا دعم عمل معالج النطق وتطوير لغة الطفل من خلال:

  • التحدث كثيرًا مع الطفل والاستجابة  إليه عندما يحاول أن يتواصل معهم، 
  • قراءة الكتب ورواية القصص، 
  • اللعب مع طفلهم .

 توفر هذه النشاطات جميعها أساسًا مهما للتعلم المبكر ونمو اللغة.

قد يوفر معالج النطق أيضًا لمقدمي الرعاية مهامًا محددة تتعلق بالأهداف المتناولة في العلاج  وذلك بهدف تسريع تقدم الطفل (على سبيل المثال ، إعادة استخدام المفردات التي تم تعلمها في البيئة المنزلية ، تكرير نشاط معيّن من أجل  أن يتمكن الطفل من إتقان الهدف بشكل أفضل، وما إلى ذلك).

يتم أيضًا تزويد المعلمين بأدوات وتوصيات فعّالة لتطوير مهارات الطفل بشكل يومي، مثل:
  • تقليل الضوضاء الغير الضرورية في الصف،
  • توفير مكان هادئ ليعمل الطفل إن أمكن،
  • التواجد بالقرب من الطفل عند إعطاء التعليمات
  • التأكد من فهم الطفل للمعلومات أو توجيهه مباشرة إذا لزم الأمر.
  • تقديم المساعدة شفهيا او بصريا في الكثير من الأحيان.
  • توجيه انتباه الطفل للحضور والاستماع.
  • استخدام الأغاني لأهداف تعلمية،
  • الاستفادة من أساليب التدريس التي ترتكز على مختلف الحواس بما في ذلك المكونات البصرية والسمعية واللمسية.
  • تجنب تصحيح الأخطاء التي يرتكبها الطفل. بدلاً من ذلك، ننصح بتقديم نموذج واضح للرد.
  • جعل اللغة مفيدة وممتعة للطفل.
  • إعطاء الطفل الوقت الكافي للتفكير والاستجابة ،
  • تشجيع الطفل والثناء على جهوده.

11. هل سأشارك في جلسات علاج النطق لطفلي؟

تشكل العائلة جزء مهم من علاج الطفل ويمكن أن يكون لها تأثير إيجابي جدا على عملية العلاج. يساعد العمل مع معالج النطق على تطوير مهاراته اللغوية ، وتعلم التحدث بفعالية، بثقة وباستمتاع.

ينصح بشدة أن  تشارك بشكل فعال في جلسات العلاج الخاصة بطفلك.

لن يُطلب منك بالضرورة حضور جميع جلسات العلاج بشكل دائم. ولكن عندما تكون هناك حاجة إلى حضورك ، سيطلب منك ذلك أخصائي النطق و اللغة. بشكل عام ، كلما كان الطفل أصغر سنًا ، كلما كان حضورك أثناء جلسات العلاج ضروريًا.

باختصار ، يمكن أن تكون مشاركتك من خلال حضورك أثناء جلسات العلاج أو المتابعة المستمرة مع معالج طفلك لتعلم نصائح حول أفضل الطرق المتاحة لتقديم الدعم له خارج الجلسات.

12. ماذا يمكنني أن أفعل في المنزل لمساعدة طفلي على تطوير لغته؟

أشارت العديد من الدراسات إلى أن الوالدين يلعبان دورًا فعالاً في علاج اضطرابات اللغة المبكرة ، خاصةً عندما يتم دعمهم من قبل أخصائي النطق واللغة.

عندما تكون معنيا ومشاركًا في تطوير الكلام واللغة لطفلك ، فإنه سيحقق تقدمًا أكبر وبشكل ملحوظ نحو أهداف علاج النطق واللغة.

فيما يلي بعض الطرق التي يمكنك من خلالها مساعدة طفلك:
  • ركز على ما يمكن لطفلك القيام به بدلاً من الإصرار على ما لا يستطيع القيام به.
  • حافظ على أدنى حد من العوامل التي قد تشتت انتباه طفلك و اجذب انتباهه عندما تتحدث إليه.
  • ركز على التواصل: تحدث معه بانتظام واجعل المحادثة ممتعة.
  • استخدم تعليقات أكثر من الأسئلة ، وامنحه وقتًا للتفكير والرد.
  • استمع وأضف معلومات على ما يقوله.
  • استخدم لغة بسيطة وكرر ما تقوله عند الحاجة.
  • اقرأ لطفلك. القراءة وسيلة ممتازة لتعزيز مهاراته اللغوية.
  • العب معه وشجعه على التواصل!

لماذا تختار عبر

جلسات اونلاين

لا زحمة مواصلات، ولا عناء طريق

مواعيد مرنة

جلسات طوال الأسبوع لتناسب وقتك

دعم شخصي

تمارين بيتية بين الجلسات لتحقيق أهدافك بشكل أسرع

WhatsApp